التخطي إلى المحتوى

 


أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، أن بلاده ستواصل استكمال العمل على الخط الأمني ​​مع الحدود الجنوبية لسوريا بعمليات جديدة. عارضت دمشق وموسكو وواشنطن هذه الخطوة. وأضاف أردوغان، متحدثا في اجتماع لحزب العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة، “لقد مزقنا ممر الإرهاب الذي سيتشكل على الحدود. حدودنا الجنوبية عبر الفرات وغصن الزيتون ودرع السلام (في سوريا) وعملية المخلب. .في العراق

وأوضح أن المنطقة التي يبلغ طولها 30 كيلومترًا على طول حدودنا الجنوبية هي منطقتنا الآمنة ولا نريد أن يزعجنا أحد هناك. نحن نتخذ خطوات للتأكد من حدوث ذلك في هذا الصدد.

تخطط أنقرة لشن عملية ضد المسلحين الأكراد في شمال سوريا، مما يفتح صفحة جديدة في الصراع المستمر منذ أربع سنوات.

وسط الجدل حول انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، تستمر الاشتباكات حيث يدعم البلدان مجموعة إرهابية مصنفة من قبل حزب العمال الكردستاني (PKK)، وهو ما تعارضه أنقرة.

تريد أنقرة إنشاء منطقة آمنة لفصل تركيا عن المناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي (YPG) وحزب العمال الكردي (PKK)، مشيرة إلى أن وحدات حماية الشعب الكردية حصلت عليها من الولايات المتحدة. دول تحارب داعش.

قال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السورية، في وقت لاحق اليوم، إن سوريا تتابع ما تصفه بتصريح تركيا المتطرف بشأن إنشاء ما يسمى بالمنطقة الآمنة في شمال سوريا.

وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا)، نقلاً عن مصادر، إن دمشق تتابع هجمات متكررة ومستمرة على الأراضي السورية أودت بحياة بعض المواطنين.

وأضاف المصدر أن تهديد النظام التركي بالعدوان يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وسيادة سوريا ووحدة أراضيها. وهذا يتعارض أيضًا مع فهم ونتائج عملية أستانا.

علاوة على ذلك، فإنه يشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن في المنطقة، ويقوض جميع الاتفاقات السابقة تحت رعاية دولية على أساس مناطق وقف إطلاق النار.

وبحسب تقرير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أدى القصف التركي إلى نزوح معظم سكان بلدة عبراسين بريف الحسكة.

وأوضحت المجموعة أن تركيا وأنصارها كثفوا قصفهم الأرضي بالمدفعية وراجمات الصواريخ.

وأشار إلى تهجير أهالي قرية أبراسم قرب الحدود التركية، بعد استهداف مباشر لمنشآت حيوية كالمدارس والمنازل.

وأشار إلى أن نسبة النازحين تقدر بنحو 85 في المائة من مجموع السكان.

وقال المرصد إن الجيش التركي والفصائل الموالية له أجروا تدريبات عسكرية في منطقة رأس العين / سري كانيه شمال غربي محافظة الحسكة على الحدود التركية السورية.

وأصدر المرصد بيانا قال فيه، إنه منذ فجر أمس، تقوم القوات التركية المتمركزة في منطقة نبع السلام بقصف قرية أم الكيف بالصواريخ والمدفعية. أسفر ذلك عن إصابة ستة من عناصر الجيش السوري بجروح.

وقالت ليندا توماس جرينفيلد، السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، لـ “الشرق” إن بلادها تعارض العملية المتوقعة، مؤكدة أن واشنطن تعارض أي عمل من شأنه زعزعة استقرار الوضع.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في بيان يوم الخميس الماضي إن موسكو تريد من تركيا ألا تشن هجوما في شمال سوريا.

وفي إشارة إلى أنه بدون موافقة الحكومة الشرعية للجمهورية العربية السورية سيشكل انتهاكًا مباشرًا لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، حثت زاخاروفا أنقرة على إعادة النظر في خططها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.