التخطي إلى المحتوى

الفوز في لعبة كرة القدم يرتكز على الموهبة ، تسخير الإمكانات مع وجود مشروع متكامل للنهوض ، الإعداد النفسي الجيد المترافق مع إنشاء روح الوئام في غرفة الملابس ،

ثم التخطيط الجيد الذي تم التدريب عليه ، و شيء من الحظ ؛ كل ذلك كان مجتمعاً لريال مدريد في هذه اللحظة التاريخية لفوزه بالكأس الرابعة عشر أوروبياً ، لعب الريال بتاريخه و قوة مواهبه المتعطشة لإثبات أنهم لا ينقصهم شيء لأن يكونوا أسياد أروبا كفريقٍ مكتمل و أن النجومية للفريق لا للأفراد..

فاز ريال مدريد و كان لذكاء انشيلوتي الدور الأبرز في ذلك ، فهو كما يعرف عنه مدرب يعتمد على قاعدة ( الجود بالموجود ) ، اللعب وفق الامكانيات المتاحة ، يحاول ترتيب الأوراق الموجود و إعادة صياغتها ، كان واضحاً ذلك من ذكاءه اليوم بأن لعب بفالفيردي كمهاجم و من المعروف عن فالفيردي أنه لاعب وسط لكنه مشاغب و حركي وسريع ،

أراده أن يلعب وراء أظهرة ليفربول لصنع كرات لثنائي الهجوم بنزيما و فينيسيوس ، و تحقق له ذلك بأن فالفيردي صنع كرة الهدف الذي جلب ذات الأذنين ، كما ساهمت خطط انشيلوتي في قطع كرات ليفربول كثيراً بين الخطوط ، مما جعل ليفربول فاقداً لقوة الضغط التي يعتمدها ..

و لأن حارس المرمى نصف الفريق ، فقد كان كورتوا اليوم في ليلته ، فكان أكثر من نصف الفريق فعلاً و كانت كرات ليفربول تصطدم به كسدٍ منيع ، و استحق لقب رجل المباراة بحق .

ساعده استغلال انشيلوتي لنقطة ضعف ليفربول باللعب خلف أظهرة ليفربول ، و اعتماد إبطال نقاط قوة ليفربول الهجومية ، حقاً ريال مدريد هذا الموسم يقدم درساً تاريخياً في صفحات كرة القدم ، مفاتيح هذا الدرس بنزيما ، فينيسيوس ، كورتوا ،رودريغو انشيلوتي ، بيريز ..

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.